علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

448

كامل الصناعة الطبية

الباب السادس والعشرون في العلل الحادثة في الأمعاء وأسبابها وعلاماتها أما العلل التي تحدث في الأمعاء : فمنها « 1 » العلة المعروفة بالدوسنطاريا وهي إسهال الدم ، وقرحة الأمعاء ، والزحير ، والقولنج ، والعلة التي يقال لها : ايلاوس ، والرياح التي تحدث في المعي ، والدود والحيات ، والمغص . [ في الدوسنطاريا ] أما العلة المعروفة بالدوسنطاريا : فمنها ما يكون من قبل الكبد ويقال لها : دوسنطاريا [ كبدية ، ونحن نذكرها فيما بعد ، ومنها ما يكون من قبل الأمعاء ويقال : لها دوسنطاريا « 2 » ] بقول مطلق . وحدوث هذه العلة يكون : إما بعقب زحير شديد يسحج الأمعاء بشدة الحركة ، وإما من قبل ورم حار يعرض في الأمعاء وينفجر ، وإما ما ينصب إلى الأمعاء في علة الهيضة أو الذرب إذا كانت موادهما حادة مرارية أو بلغماً مالحاً يعفن طبقة الأمعاء . وأصحاب هذه العلة يستفرغون أولًا اخلاطاً مرارية مختلفة ومن بعد ذلك يستفرغون رطوبة بلغمية وذلك هو ما « 3 » ينجرد من الأمعاء من الرطوبة اللزجة المطلية عليها من داخل ثم تستفرغ بعد ذلك الخراطة وشيء من جسم المعي

--> ( 1 ) في نسخة م : فهي . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : مما .